واصل مانشستر سيتي ريادته المطلقة في الدوري الإنجليزي الممتاز، موسعا خطه خاليا من الهزائم أمام الفرق الصاعدة حديثا إلى 32 مباراة متتالية، بعد فوزه الصعب على ضيفه إيبسويتش تاون بنتيجة (3-2)، في مواجهة مليئة بالعاطفة والمنافسة، ويظل صامدا في الموسم الحالي بسبعة انتصارات كاملة.
وشهدت المباراة الظهور الأول للسيتي على ملعبه منذ إعلان إدانته بارتكاب مخالفات مالية، واستقبلت جماهير النادي نشيد الدوري الإنجليزي بالصافرات العالية. ورغم البداية الحذرة والوتيرة البطيئة من جانب أصحاب الأرض، إلا أن الأمور سرعان ما أخذت مسارها المعتاد، عندما افتتح فيل فودين التسجيل في منتصف الشوط الأول بعد عرضية متقنة من جيريمي دوكو، ورغم الرد السريع للضيوف عبر دايسن مايدا مستفيداً من تمريرة عبد اللطيف واتارا، إلا أن الهداف إيرلينج هالاند منح السيتي التقدم مرة أخرى بضربة رأسية متقنة بعد تمريرة من ماتيو كوفاسيتش.
وفي الشوط الثاني، واصل الضيوف محاولاتهم للعودة، لكن هالاند أنهى أي مفاجأة بانطلاقة قوية تصدى فيها للدفاع وتغلب على الحارس كريستيان والتون، مسجلا هدفيه الشخصي الثاني والثالث لفريقه. على الرغم من محاولات رجال غاري أونيل لسد الفارق بركلة جزاء ناجحة
وبهذا الفوز، يبدأ مانشستر سيتي بشكل مثالي، محققاً فوزه السابع على التوالي منذ بداية الموسم، وهو إنجاز تاريخي لم يحققه من قبل سوى فريقين فقط في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، الذي فاز في النهاية باللقب.
في الوقت الذي كان فيه ليفربول يتغلب على برينتفورد بهدفين مقابل هدف، وفولهام على هال سيتي بهدف واحد.